إظهار الرسائل ذات التسميات الأطفال المزعجون. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الأطفال المزعجون. إظهار كافة الرسائل
عبارات يجب الا تقال للطفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارات لا يجب أن تقال للطفل
- إنك غـــبي جداً.
عادة ما يقول الآباء هذه العباره عند الغضب, لكنك إن تعودت قولها فان طفلك قد يبدأ في تصديقها, جرب بدلا عنها قول:"كان ذلك شيئا سخيفا أن تفعله.. أليس كذلك؟ ".
- انظر إلى كل مابذلته من أجلك.
بكلمات أخرى "لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل"، إن ذلك سخيف فعلاً, فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا, تذكر أنه بكونك والده فإنه ينبغي عليك تقديم التضحيات.
- إنك كذاب ولص.
معظم الأطفال قد يستولون على شيء ما ليس ملكاً لهم ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، إنه بردة فعل صحيحة منك فإنهم سيتعلمون من هذه التجارب ويستمرون في ذلك بدلاً من اتهامهم بأنهم لصوص وكذبه .
- إني سأقوم بتركك.
فيما أنت متجه ناحية باب المتجر تهم بالخروج صائحا: "إن لم تأت خلال هذه الدقيقة فإني سأغادر المكان"، هذه العبارة قد تعمل فقط على تعزيز الخوف الأساسي الشائع لدى الأطفال بأنك قد تختفي ولا تعود أبدا، جرب أن تعطه دقائق معدودة كتحذير، أعطه الاختيار إما أن تحمله أو أن يمسك هو بيدك .
- ينبغي عليك دائماً ان تطيع الكبــار.
إن الطفل الذي يلقن أن يطيع جميع البالغين يمكن أن يكون فريسة سهله للخاطفين ومستغلي الأطفال، علم طفلك احترام البالغين، لكن اشرح له أنه قد يكون هناك أوقات ليس من الأمان خلالها أطاعة البالغين، وذلك إذا حصل مثلا أن حاول غريب أن يأخذ الطفل معه أو حاول أحد الأشخاص الكبار أن يغريه بالاحتفاظ ببعض الأسرار.
سيعاقبـك والدك عندما يعود.
فالولد يطيع أباه .. لأن طريقة الأم في معاملة ابنها تفقد فاعليتها إذ إنها تقول للابن أنها ستشكوه إلى الأب !! كما تدل العبارة على اتكالية الأم فيما يعتبر من أهم مهامها ( التوجيه والتربية).. من ناحية أخرى.. توحي العبارة بضعف الأم وتكرس هذا الضعف في نفس الطفل وعقله اللاواعي ! وأخيرًا.. هي توحي للطفل بأن والده مخيف ومرعب...!! إذن فلا بـد من الاستعانة بالعقاب الصحيح.
- الرجال لا يبكون.
تبدو الخطورة الحقيقية لهذه العبارة.. في تلقينها الصبية مخالفة نبيهم جهارًا.. وقد أمر عليه الصلاة والسلام بالبكاء أمــرًا وفي مواضع عدة.
- يجب أن تكون الأول دائمـًـا.
ولنستبدل بها (يجب أن تفهم المنهج جيـدًا ... وأن تتفوق ... وأن يكون مجموع علاماتـك في أعلى مستوى ممكن) فبهذا يتحول الأمر من تنافس الطلاب بعضهم مع بعض إلى تنافس بين الطالب وبين المجموع النهائي.
- أنت بنت وهو صبي.
هذه العبارة لا تجوز شرعا ولا يصح قولها أبــدًا.. لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الإنسانية الإسلامية- العدل-
- لم أعد السيطرة على ولدي.
إنها تقال على مسمع ومشهد من الأطفال.. فيسعدون بان الناس يتحدثون عن بطولاتهم ..ويفرحون بانهم لافتون للأنظار.. كما أن الطفل بحاجة فطرية للسلطة وانعدامها يسيء له ويقلقه.. ورغم حاجته للسلطة إلا أن التمرد طبع أصيل فيه .. وهذه العبارة تسهل على الطفل التمرد وتعينه على العصيان.. ثم عن الأم إذا فشلت في السيطرة على طفل صغير ضعيف.. هل ستنجح في التعامل معه عندما يصبح مراهقـًـا مشاكسـًـا ؟!
- إن أزعجتني فسآتيك بالطبيب ليؤلمـك بإبرته.
لا يجوز أن تلقن الأم ابنها معلومات خاطئة.. كما أن الطفل يصدق كل ما يقال له.. أضف على ذلك.. أنه قد يتعلم الولد الكذب ليحصل هو الآخر على منافع عاجلة.. وقد تكمن هذه المخاوف في عقله اللاواعي .. فإذا احتاج يوما لإبرة الطبيب بدا جبانا هيابا !!
- دع اللعب فقد كبرت عليه.
- لم اعد أحبـك.
- فلان افضل منك.
- اجلس واسكت .
- مازلت صغيرًا .
يمكن التأثير على الأطفال من خلال المستويات المنطقية الستة وهي:
المستوى الأول (مستوى البيئة): وهو أقل المستويات تأثيرا وهو أن ترجع نجاح طفلك إلى البيئة كأن تقول له أنت في هذه المدرسة الممتازة لذلك سوف تنجح.
المستوى الثاني (مستوى السلوك): وهو أعمق تأثيرا بقليل،كأن تقول للطفل أنت تنجح وأنت تتفوق .
المستوى الثالث (القدرة والمهارة):وهو أعمق تأثيرا مما قبله،مثل :أنت قادر على النجاح أو على التفوق أو على الإبداع،أنت تستطيع أن تصدق دائما .
المستوى الرابع (الاعتقاد والقيم):وهو أعمق في التأثير نرسخ هنا المعتقد الصحيح عند الطفل كان نقول له أنت تعتقد أن النجاح مهم أو أنت تؤمن أن الصلاة فرض.
المستوي الخامس (الهوية والانتماء): وأيضا يكون التأثير أفضل وأعمق وهنا تعطي الطفل الصفة التي تريدها على أنها هي هويته كأن تقول أنت الناجح ابن الناجحين أو أنت الصادق ابن الصادقين.
- إنك غـــبي جداً.
عادة ما يقول الآباء هذه العباره عند الغضب, لكنك إن تعودت قولها فان طفلك قد يبدأ في تصديقها, جرب بدلا عنها قول:"كان ذلك شيئا سخيفا أن تفعله.. أليس كذلك؟ ".
- انظر إلى كل مابذلته من أجلك.
بكلمات أخرى "لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل"، إن ذلك سخيف فعلاً, فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا, تذكر أنه بكونك والده فإنه ينبغي عليك تقديم التضحيات.
- إنك كذاب ولص.
معظم الأطفال قد يستولون على شيء ما ليس ملكاً لهم ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، إنه بردة فعل صحيحة منك فإنهم سيتعلمون من هذه التجارب ويستمرون في ذلك بدلاً من اتهامهم بأنهم لصوص وكذبه .
- إني سأقوم بتركك.
فيما أنت متجه ناحية باب المتجر تهم بالخروج صائحا: "إن لم تأت خلال هذه الدقيقة فإني سأغادر المكان"، هذه العبارة قد تعمل فقط على تعزيز الخوف الأساسي الشائع لدى الأطفال بأنك قد تختفي ولا تعود أبدا، جرب أن تعطه دقائق معدودة كتحذير، أعطه الاختيار إما أن تحمله أو أن يمسك هو بيدك .
- ينبغي عليك دائماً ان تطيع الكبــار.
إن الطفل الذي يلقن أن يطيع جميع البالغين يمكن أن يكون فريسة سهله للخاطفين ومستغلي الأطفال، علم طفلك احترام البالغين، لكن اشرح له أنه قد يكون هناك أوقات ليس من الأمان خلالها أطاعة البالغين، وذلك إذا حصل مثلا أن حاول غريب أن يأخذ الطفل معه أو حاول أحد الأشخاص الكبار أن يغريه بالاحتفاظ ببعض الأسرار.
سيعاقبـك والدك عندما يعود.
فالولد يطيع أباه .. لأن طريقة الأم في معاملة ابنها تفقد فاعليتها إذ إنها تقول للابن أنها ستشكوه إلى الأب !! كما تدل العبارة على اتكالية الأم فيما يعتبر من أهم مهامها ( التوجيه والتربية).. من ناحية أخرى.. توحي العبارة بضعف الأم وتكرس هذا الضعف في نفس الطفل وعقله اللاواعي ! وأخيرًا.. هي توحي للطفل بأن والده مخيف ومرعب...!! إذن فلا بـد من الاستعانة بالعقاب الصحيح.
- الرجال لا يبكون.
تبدو الخطورة الحقيقية لهذه العبارة.. في تلقينها الصبية مخالفة نبيهم جهارًا.. وقد أمر عليه الصلاة والسلام بالبكاء أمــرًا وفي مواضع عدة.
- يجب أن تكون الأول دائمـًـا.
ولنستبدل بها (يجب أن تفهم المنهج جيـدًا ... وأن تتفوق ... وأن يكون مجموع علاماتـك في أعلى مستوى ممكن) فبهذا يتحول الأمر من تنافس الطلاب بعضهم مع بعض إلى تنافس بين الطالب وبين المجموع النهائي.
- أنت بنت وهو صبي.
هذه العبارة لا تجوز شرعا ولا يصح قولها أبــدًا.. لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الإنسانية الإسلامية- العدل-
- لم أعد السيطرة على ولدي.
إنها تقال على مسمع ومشهد من الأطفال.. فيسعدون بان الناس يتحدثون عن بطولاتهم ..ويفرحون بانهم لافتون للأنظار.. كما أن الطفل بحاجة فطرية للسلطة وانعدامها يسيء له ويقلقه.. ورغم حاجته للسلطة إلا أن التمرد طبع أصيل فيه .. وهذه العبارة تسهل على الطفل التمرد وتعينه على العصيان.. ثم عن الأم إذا فشلت في السيطرة على طفل صغير ضعيف.. هل ستنجح في التعامل معه عندما يصبح مراهقـًـا مشاكسـًـا ؟!
- إن أزعجتني فسآتيك بالطبيب ليؤلمـك بإبرته.
لا يجوز أن تلقن الأم ابنها معلومات خاطئة.. كما أن الطفل يصدق كل ما يقال له.. أضف على ذلك.. أنه قد يتعلم الولد الكذب ليحصل هو الآخر على منافع عاجلة.. وقد تكمن هذه المخاوف في عقله اللاواعي .. فإذا احتاج يوما لإبرة الطبيب بدا جبانا هيابا !!
- دع اللعب فقد كبرت عليه.
- لم اعد أحبـك.
- فلان افضل منك.
- اجلس واسكت .
- مازلت صغيرًا .
يمكن التأثير على الأطفال من خلال المستويات المنطقية الستة وهي:
المستوى الأول (مستوى البيئة): وهو أقل المستويات تأثيرا وهو أن ترجع نجاح طفلك إلى البيئة كأن تقول له أنت في هذه المدرسة الممتازة لذلك سوف تنجح.
المستوى الثاني (مستوى السلوك): وهو أعمق تأثيرا بقليل،كأن تقول للطفل أنت تنجح وأنت تتفوق .
المستوى الثالث (القدرة والمهارة):وهو أعمق تأثيرا مما قبله،مثل :أنت قادر على النجاح أو على التفوق أو على الإبداع،أنت تستطيع أن تصدق دائما .
المستوى الرابع (الاعتقاد والقيم):وهو أعمق في التأثير نرسخ هنا المعتقد الصحيح عند الطفل كان نقول له أنت تعتقد أن النجاح مهم أو أنت تؤمن أن الصلاة فرض.
المستوي الخامس (الهوية والانتماء): وأيضا يكون التأثير أفضل وأعمق وهنا تعطي الطفل الصفة التي تريدها على أنها هي هويته كأن تقول أنت الناجح ابن الناجحين أو أنت الصادق ابن الصادقين.
أفضل ثلاثين عبارة صدرت من شخص بالغ لطفل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتاب الاطفال المزعجون التربية والايحاء
أفضل ثلاثين عبارة صدرت من شخص بالغ لطفل
كتاب الاطفال المزعجون التربية والايحاء
أفضل ثلاثين عبارة صدرت من شخص بالغ لطفل
الرفض لدى الطفل
بعد الباب الاول التي يحتوي المحاور التالية
السلوك المزعج :الرفض لدى الطفل
المحور الأول : ( عدم سماع النصيحة )
نقاط مهمة جداً :-
* احرص على اختيار التعامل الأمثل مع الطفل لتوجيهه ومساعدته .
* البشر في العادة لا يحبون النصيحة ووسيلة النصح تعتبر من الوسائل غير الناجعة في التوجية ( خاصة
للفتيان ) وكثرة النصح غير مقبولة تربوياً .
* لا تركز ابداً في تعاملك معه على سلوكه السئ ، فهذا التركيز ينتج عنه اسلوب غير مقبول لديه ،
وبالتالي انعدام التواصل بينكم ، وعدم تقبل النصح ، وهذا يؤدي لأمر خطير وهو ( الإصابة بالحساسية من
الكلام معكم ) بل حساسية تتحول إلى عناد ومعارضة .
إذن مالحل المقترح ؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك اربعة خطوات علاجية :
1 / اجتناب النصح وإستبداله بالحوار العام .
مهم جداً ان تحرصوا في بداية الأمر على الحوارات العامة غير المرتبطة به وبسلوكه ... والهدف من هذه
الخطوة كسر الحواجز بينكم وتهيئة البيئة النفسية ..
2 / اختيار الوقت المناسب للحوار .
فلا تبدأ الحوار أثناء حالة عصبية أو غضب ... اختيار أوقات الهدوء والراحة والحالة النفسية الهادئة والمزاج
السليم للطفل .
3 / مشاركته بعض الأنشطة .
احرص على ان تشاركه في بعض الأنشطة او الهوايات فهذه خطوة قوية لإحداث نوع من التواصل النفسي
بينكما ... لتكون فيما بعد المدخل الرئيس لمساعدته على التغيير الإيجابي المطلوب .
4 / احترمه ليتعلم الاحترام .
الفتيان عادة يتعلمون الاحترام واساليب التعامل مع الآخرين من البيئة الأسرية ولذلك أشبعه احتراماً يتعلم
منك الإحترام ... وعادة الإنسان يتلقى ما يرسل مثل الصدى ... إضافة إلى هذا علمه كيف يحترم الآخرين
بكل هدوء وبالتي هي أحسن بعيداً عن توجيه التهم والتركيز على ذاته .
اتر الكلام على معنوية الطفل
السلام عليكم ورحمة الله
يوجد كثير من العوامل تؤثر على معنويات الطفل.. ومن أشد ما يؤثر عليه هو الكلام فهذه تجربة أم مع طفلها.
أم تعاني من حالة ابنها تقول: الكل ينادي ابنها "الفيل" و"الدب" وهو يرفض الذهاب إلى المدرسة لئلا يتعرض لسخرية أقرانه.
فلقد عرضت الأم مشكلتها على استشاري نفسي وقال لها -وابنها يسمع-: إن الأمر سهل وبسيط وسيكلفك مبلغا زهيدا.. فنظر إليه الطفل باستغراب وهو يقول له: احمل مرآة صغيرة في حقيبتك أو جيبك... وإذا سمعت أحدا يقول: "فيل" "دب" أخرجها وانظر للمرآة وقل له: "لا، لست فيلا ولا دبا بل هذا وجه جميل خلقه الله ومنحني إياه، الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وابتسم"، واقتنع الابن بهذه الفكرة .. وطبقها في أول يوم ونجحت وتخلص من زملائه الساخرين لأنهم توقفوا بعد أن رأوا عدم جدوى سخريتهم .. وتخلص هو من آثار السخرية لأنه توجه لجمال خلقه ومعجزة خالقه وبدأ يشكل صورة إيجابية عن ذاته.
بل تعدى هذا ... وعمل باقتراح اقترح عليه وهو شراء حبل طويل والدخول في مسابقات جر الحبل ... وكان ينتصر دائما، وبهذا تقبل ذاته أولا ثم انتقل إلى الشعور بقوة ما يملك.. فهذا الوزن الزائد أصبح نقطة قوة لديه.
إن أهم خطوة ينبغي التركيز عليها في بداية معالجتك لآثار ما يتعرض له ابنك التقليل من أهمية الكلام الذي يسمعه من زملائه بالمدرسة وعدم إظهار تأثرك بما يحكي لك ... لا تبرزي مشاعر غضبك وأسفك ... بل قابلي شكاواه بنوع من البرود الهادف إلى التقليل من الأمر واحتقار ما يقوله الزملاء.
إن إظهار تأثرك وإبراز مشاعرك وتعاطفك سواء بلفظ أو بلغة الجسم وملامح الوجه ... سوف يقوي لدى ابنك مشاعر الإحباط والألم الناتجة عن السخرية وبالتالي يفقده ثقته بنفسه ويبدأ في رحلة انعدام التقبل الذاتي التي تحول حياة الإنسان إلى سلسلة من المشكلات مع الشكل والذات.
وهناك آثار يتعرض لها الابن كتعرض الطفل لتوقعات مبالغ فيها يمكن أن تجعل فترة ما قبل المراهقة محضنا للاضطرابات النفسية والتربوية ... لأن الطفل يصل هذه المرحلة وهو يحمل صورة سلبية عن ذاته ويشعر بالنقص والضعف.
وقد يبدأ سلسلة من المقارنات بين شكله وشكل غيره... ويشعر أنه بدين غير جميل.. ومهما حاول أن يحسن من وزنه وشكله وغيرهما فلن يستطيع تخطي هذا لأن شعوره السلبي متجذر في أعماقه الداخلية ويخفي معه اضطرابا نفسيا عميقا.
ونعالج هذا الشعور السلبي الداخلي بعدة نقاط:
• المربون ينبغي أن يتخلصوا من أساليب تحطيم المعنويات لدى الأطفال من مقارنات وتوقعات ضخمة لسلوك الكمال المطلوب لدى الطفل.
• ينبغي تقوية الثقة بالنفس يوميا من خلال إبراز صورتهم الإيجابية عن أنفسهم ومدحهم. • تنشئة الأطفال على قيمة الجمال وأهمية الجمال في حياة الإنسان وملامح الجمال المتعددة (جمال العقيدة وجمال الروح وجمال الأخلاق وجمال العلم والتفوق والنجاح والنظافة... جمال الحب وجمال العلاقات الاجتماعية وجمال الكون والطبيعة والورود.. جمال المشاعر وجمال الحياة.. جمال الجنة وما فيها.) إن قيم الجمال التي يتشبع بها الطفل ستُكَوِّن لديه حصيلة كبيرة لمقاييس الجمال الحقيقي وستجعل منه إنسانا يشعر بغنى كبير، كونه يمتلك جمالا كبيرا في شخصيته (أخلاقه، معتقداته، مشاعره، تفوقه، نجاحه، علاقاته، إيمانه بالله)، وهذا من شأنه أن يملأ كيانه جُمَلا داخلية تحميه من سخرية أقرانه بشكله أو وزنه... فهو لديه الجمال كله بداخله.
فهل كلماتنا لأبنائنا لها تأثير على مستقبلهم؟
يمتلئ عقل الطفل عادة بالأسئلة، وربما كان أعظم هذه الأسئلة يدور حول: "من أنا؟"، و"أي نوع من الأشخاص أنا؟"، و"أين مكاني؟".
هذه أسئلة تعريف الذات، أو الهوية، التي نبني عليها حياتنا عندما نكبر، والتي نستمد منها جميع قراراتنا المهمة، ولذلك فإن عقل الطفل يتأثر بدرجة ملحوظة بعبارات تبدأ بكلمة "أنت".
هذه أسئلة تعريف الذات، أو الهوية، التي نبني عليها حياتنا عندما نكبر، والتي نستمد منها جميع قراراتنا المهمة، ولذلك فإن عقل الطفل يتأثر بدرجة ملحوظة بعبارات تبدأ بكلمة "أنت".
وسواء أكانت الرسالة "أنت كسول جدا" أم "أنت طفل رائع" فإن هذه العبارات التي يطلقها "الكبار" المهمون سوف تتسرب بثبات إلى أعماق لاوعي الطفل. ولقد سمعت كبارا عديدين يسترجعون في أثناء الأزمات التي يتعرضون لها في حياتهم ما قيل لهم في طفولتهم:"أنا عديم الفائدة، أعرف أنني كذلك".
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اضربني ولاتصرخ بوجهي
السلام عليكم ورحمة الله مهارات تربوية (اضربني ولا تصرخ بوجهي )
الصراخ أسوأ أسلوب وأخطره على الإطلاق في تربية الأبناء ، الأمر الذي يجعل كثيرا من الأطفال قد يلجأ إلى أن يرفع شعار " اضربني ولا تصرخ بوجهي!!"
إن الصراخ يُعَدُ أخطر من أي أسلوب عقابي في نفسية الطفل فهو طريق لما يلي:
- إهانة الطفل : الصراخ إهانة للطفل ومس بكرامته .
- تحطيم المعنويات .
- تشكيك في قدراته الذاتية .
- سحب بالثقة بالنفس .
- تدمير للعلاقات الإنسانية بين الطرفين
ولذلك أعده القرآن الكريم من أنكر الأصوات وشبّهه بصوت الحمار ، مع أعتذاري للتشبيه ، لأنني أُحذر باستمرار من اللجوء للصراخ مع الأطفال ، لما له من آثار سلبية خطيرة في نفسية الطفل وعلى مستقبله.
وبعد معرفتك لهذه المعلومات عاهد نفسك أن لا تصرخ في وجه أبنائك ولا تضربهم ...
الخطوات العشر التي تجعل طفلك لا يتحمل المسئولية
الخطوات العشر التي تجعل طفلك لا يتحمل المسئولية
_ اختلق الأعذار لسلوكه غير المناسب..
_ قم بإصلاح أخطائه بنفسك ( أو ادفع ثمنه).
_ اجعل من نفسك نموذجا ينقصه الالتزام ولا يتحمل المسئولية.
_ارفض فكرة أن تؤمن باستطاعته أن يرتكب الأخطاء التي يتم اتهامه بها
_أحرص على أن تخوض معاركه بدلا منه.
_ .عليك أن تتحمل نتائج سلوكه المسيء وغير المقبول , واختلق له الأعذار تجنبا لأي صراعات أضافية محتمله.
_ لا تعبأ كثيرا بأن تراجعه في سلوكياته, لاسيما أذا كنت متعبا أو محبطا أو بدأت تشعر أن الأمر لا يستحــــــــق
العناء.
_ احرص على فكرة أن تجعله يفلت من العقاب على أخطاء ارتكبها إذا قدم لك عذرا مقبولا وكافيا
امنحه كل الامتيازات حتى ولو يؤدي كل التزاماته أو ما طلب منه أن يفعله , استخدم العبارات المعتادة مثل(هذه المرة فقط) أو نعم لكن هذه ستكون الاخيره , ويمكنك أن تضيف إليها <أني اعني ذلك هذه المرة > حتى ولو لم
تكن كذلك .
انماط والدية انتبه لها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.السلوك التسلطي أو الابوية وحب السيطرة يشكل النموذج التقليدي
الابوي وهو إلى حد ما مازال مقبولا ومتبعا في العديد من المجتمعات ويمارس في غالب الاحيان من خلال العادات والقاليد المهيمنة على المجتمع والاسرة .
لكن المخاوف والمحادير التي يثيرها السلوك التسلطي عند الاب كثيرة وخطيرة
فالسيطرة التي يمارسها من خلال ابوته تجعله يتبنى مواقف معينة ليس لاقتناعه بها ولكن فقط لان وظيفته الابوية تفرضها عليه وبدلك تطغى صورة الاب كمؤسسة
اجتماعية وتقليدية على صورة الاب الحقيقية
الشيء الذي يجعل منه اسيرا لصورة معينة تفقده ذاتيته الفعالة وتدخله احيانا كثيرة في متاهات صراع نفسي داخلي بين ما تفرضه قناعاته وماتحتمله العادات والتقاليد.
وكثيرا ما يعتقد هذا الصنف من الاباء ان التنازل عن السلوك التسلطي ولو بالبتسامة خفيفة سيسقطهم من على عروشهم ويسحب منهم الوقار.
من سلبيات التسلط الابوي:
1.التعب المستمر
حرص الاباء للحفاظ على صورته هذه تتعبه كثيرا لانها تجرده من التلقائية
وتفرض عليه كلفة دائمة تنتهي به الى معاناة مستمرة فكره الابوة
2. نقل الصورة للاجيال
سلبية التسلط لاتنتهي عند الاب بل تنتقل للابناء ولذلك لاغرابة ان تجد شابا يمارس ابوته بتسلط شديد اذا رسخ لديه النموذج ؤ للاب التقليدي و المشكل الاكبر ليس في تسلط الاب الأب الشاب بل في عدم تناسق شخصيته "غالبا"مع سلوك التسلط مما يجعله يبالغ في التهديدات والأوامر والعقاب والاحراج والسخرية ,,,الشيء الدي يجعل من الأسرة حلبة للصراع والاختلافات ومحكمة لاصدار التهم والاحكام العقابية ومحيطا تصعب الحياة فيه
وبيئة لا تعرف تواصلا بين افرادها في غير الأوامر والنواهي .
كتاب الاطفال المزعجون
السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
سنتعرف واياكم ان شاء الله على محتوى ونصائح كتاب الاطفال المزعجون لكاتبه
الدكتور مصطفى أبو سعد
استشاري نفسي تربوي
مدرب في مهارات التنمية الذاتية
هدا فهرس الكتاب وكل يوم ان شاء الله كل يوم سنتعرف على سلوك مزعج للطفل وطرق التعامل معه وتصحيحه
اسئلة الاباء
- الباب الثاني : سولكيات مزعجة ومهارات تعديلها
الرفض لدى الطفل
التمرد والعناد
السرقة
سلوكيات اخرى
- الباب الثالث : الخوف لدى الطفل
ابني يخاف
اسباب الخوف لدى الطفل
علاج الخوف
نظرية تعلم الخوف
الوقاية خلاصة حول ظاهرة الخوف لدى الطفل
- الباب الرابع : الحركة الزائدة تشتت الانتباه
كثرة الحركة واعراضها
العلاج
كيف تضبط ابنك في 20 دقيقة
العلاج باللعب
- الباب االخامس : اسئلة الاطفال ومشاعرهم
كثرة اسئلة الطفل
برنامج تنمية التفكير
اسئلة الطفل الحرجة لكل سؤال جواب
مشاعر الاطفال
كيف اعامل مع كلمة لا ؟
كيف تتعامل مع خطأ الطفل ؟
كيف تسعد ابنك؟
كيف تعالج فلتات لسان الطفل ؟
هل نضرب ابناءنا ؟
الاسعافات التفسية للطفل؟
- الباب السادس : أبنائي والعبادات
احسن الطرق لتدريب الطفل على الصيام
كيف نحبب الصلاة لابنائنا؟
- الباب السابع : مهارات تعديل السلوك
التعديل وتعلم عادات جديدة
مهالاات تعديل سلوك الاطفال (خطة علاجية لمتابعة الحالات )
هدا العمل من مجهودي الخاص والكتاب متوفر في خزانة بيتنا لهدا ارجو كل من قرأ واستفاد ان يدعو معي وكل من نسخ موضوع ان يدكر المصدر وشكرا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


